ياقوت الحموي

372

معجم البلدان

شوش : بتكرير الشين ، وسكون الواو : موضع قرب جزيرة ابن عمر من نواحي الجزيرة ومحلة بجرجان قرب باب الطاق . والشوش : قلعة عظيمة عالية جدا قرب عقر الحميدية من أعمال الموصل ، قيل : هي أعلى من العقر وأكبر ولكنها في القدر دونها ، وإلى شوش ينسب حب الرمان الشوشي من قرية من قراها يقال لها شرملة . شوشة : قرية بأرض بابل أسفل من حلة بني مزيد بها قبر القاسم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، وبالقرب منها قبر ذي الكفل ، وهو حزقيل ، في برملاحة . شوطان : بالفتح ثم السكون ، وآخره نون ، وهو فعلان من الشوط وهو العدو ، أو من أشاط دمه إذا سفكه ، وفيه زيادة شرح ذكر في الذي بعده : وهو موضع في شعر كثير : وفي رسم دار ، بين شوطان قد خلت ومر بها عامان ، عينك تدمع إذا قيل مهلا بعض وجدك لا تشد بسرك لا يسمع حديث فيرفع أتت عبرات من سجوم كأنه غمامة دجن استهل فيقلع شوط : بالفتح ثم السكون ثم طاء ، وهو العدو ، والشوط الذي في حديث الجونية : اسم حائط يعني بستانا بالمدينة ، قال ابن إسحاق : لما خرج رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إلى أحد حتى إذا كان بالشوط بين أحد والمدينة انخزل عبد الله بن أبي ورجع إلى المدينة ، وفيه يقول قيس بن الخطيم : وقد علموا أنما فلهم خدور البيوت وأعيانها وبالشوط من يثرب أعبد ستهلك في الخمر أثمانها يهون على الأوس إيلامهم إذا راح يخطر نسوانها وشوط أيضا : اسم موضع يأوي إليه الوحش ، قال بعضهم : ولو تألف موشيا أكارعه من وحش شوط بأدنى دلها ألفا وقال النضر بن شميل : الشوط مكان بين شرفين من الأرض يأخذ فيه الماء والناس كأنه طريق ، طوله مقدار الدعوة ثم ينقطع ، وجمعه شياط ، ودخوله في الأرض أن يواري البعير وراكبه ، ولا يكون إلا في سهول الأرض ينبت نبتا حسنا ، قال قيس ابن الخطيم : وبالشوط من يثرب أعبد ستهلك في الخمر أثمانها شوط : بالضم : جبل بأجإ . شوطي : بالفتح ثم السكون ، مقصورا ، أصله كالذي قبله ، وألفه للتأنيث كسلمى ورضوى ، قال ابن الفقيه : ومن عقيق المدينة شوطي ، وفيها يقول المزني لغلام اشتراه بالمدينة : تروح يا سنان ، فإن شوطي وتربانين بعد غد مقيل بلاد لا تحس الموت فيها ، ولكن الغذاء بها قليل وقال كثير : يا لقومي لحبلك المصروم بين شوطي ، وأنت غير مليم وقال ابن السكيت : شوطي موضع من حرة بني سليم ،